منتديات مدرسة الرازى للتعليم الأساسى

منتدى تربوى تعليمى يهدف لخدمة أبنائنا الطلاب و متابعتهم بكل جديد
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
منتدى الرازى للتعليم الأساسى يرحب بالزوار و يتمنى اتحافنا بآرائكم مع تحيات مدرسة الرازى - ا / جابر الخلصان

شاطر | 
 

 رعاية المسنين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الطالب هزاع محمد

avatar

عدد المساهمات : 116
نقاط : 209
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 08/02/2012
العمر : 20
الموقع : http://alrazi.ahlamountada.com/profile?mode=editprofile

مُساهمةموضوع: رعاية المسنين   السبت مارس 03, 2012 9:48 pm

رعاية المسنين


قال تعالى : (وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما. واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا). صدق الله العظيم.

في نهاية النصف الأخير من القرن التاسع عشر بدأ الاهتمام برعاية المسنين في بعض الدول، ويرجع الفضل في ذلك الى إنشاء برامج الرعاية الصحية التي كانت سببا في ارتفاع متوسط العمر، الأمر الذي أدى الى الاهتمام بهذه الفئة.

ويعتبر مجال رعاية المسنين من المجالات الحديثة في دولة الإمارات حيث ان المجتمع الإماراتي من خلال قيمة وعاداته المستمدة من الدين الاسلامي، حرص على رعاية الوالدين في شيخوختهم. ولكن زيادة المشكلات التي تعرض لها المسنون في الوقت الحاضر، ونظرا لأن الأسرة الممتدة في المجتمع الإماراتي والتي تضم الوالدين والأبناء والأحفاد لم تعد شائعة مثل ذي قبل، وذلك بسبب التغيرات الاقتصادية والاجتماعية السريعة التي حدثت وتحدث في مجتمع الإمارات، كل ذلك جعل الدولة تتدخل في هذا المجال، فقامت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية بإنشاء المؤسسات اللازمة لرعاية المسنين.

ويعرف المسنون ديمغرافياً وإحصائياً بأنهم السكان ذوي الأعمار 60 سنة فأكثر، ومن المعروف ان المسنين يصبحون في وضع أحوج ما يكون الى رعاية المجتمع لهم لأنهم يصبحون عاجزين عن رعاية أنفسهم، ونجد أن فئة كبار السن (60 سنة فأكثر) يشكلون حوالي (1.6 ٪) من إجمالي السكان في دولة الإمارات العربية المتحدة البالغ عددهم حوالي (3247000 نسمة) حسب تقديرات عام 2000م ومن المتوقع ان تنخفض تلك النسبة عام 2005م الى حوالي (1.5 ٪) ويلاحظ أن المتوسط السنوي لمعدل نمو السكان المسنين ( 60 سنة فأكثر) بلغ خلال الفترة 1985-1995 حوالي (4.5 ٪).
في حين أن نسبة الإعاقة بين المسنين بلغت حوالي (1.5 ٪) من إجمالي عدد المسنين البالغ حوالي (41346) نسمة (تعداد سكان 1995).

وقد بلغت نسبة مساهمة المسنين في قوة العمل حوالي (1.05 ٪) عام 1995 ومن المتوقع ان ترتفع بشكل طفيف عام 2005 الى (1.07 ٪)، وأن نسبة الامية بلغت حوالي ( 68٪) بين فئة المسنين (تعداد 1995) ومن المتوقع ان تنخفض تلك النسبة الى (58.6 ٪) عام 2005، أما بالنسبة للحالة الاجتماعية فقد بلغت نسبة المتزوجين حوالي (69.6 ٪) والأرامل (26 ٪) بين فئة المسنين بشكل عام أما الرجال منهم فان نسبة المتزوجين بلغت (90.4 ٪) والأرامل (6.1 ٪) والنساء (39.4 ٪) للمتزوجات و(55.1 ٪) للأرامل.

وقد ضمنت دولة الإمارات العديد من الحقوق نص عليها الدستور والقوانين والأنظمة المعمول بها.

1- الدستور
نصت المادة السادسة عشر من دستور دولة الإمارات العربية المتحدة على أن (يشمل المجتمع برعايته الطفولة والأمومة ويحمي القصر وغيرهم من الأشخاص العاجزين عن رعاية أنفسهم بسبب من الأسباب كالمرض والعجز والشيخوخة او البطالة الإجبارية ويتولى مساعدتهم وتأهيلهم لصالحهم وصالح المجتمع.

2- قانون الضمان الاجتماعي
بصدور القانون الاتحادي رقم (13) لسنة 1981م الخاص بالضمان الاجتماعي، أصبح للمسنين مكان ضمن مستحقي المساعدات الاجتماعية هم من تجاوز عمرهم الستين عاما.

3- نظام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية
ولقد حدد قرار مجلس الوزراء رقم (1) لسنة 1977 الترجمة الفعلية لسياسة الدولة تجاه المسنين فنص على (معاونة المحتاجين ورعاية المعوقين والمسنين من أفراد المجتمع).

أما طرق التنفيذ فنصت على (رعاية الأحداث الجانحين واليتامى ومجهولي الأبوين والعجزة والمسنين ومساعدتهم على الاندماج في المجتمع ) وإنشاء المؤسسات ومراكز التأهيل المهني اللازمة لرعاية الأحداث واليتامى ومجهولي الأبوين والمكفوفين والمسنين والعجزة والمعوقين والإشراف على تلك المؤسسات والمراكز وغيرها من المؤسسات الخاصة العاملة في هذا الميدان.

والواقع أن الرعاية الاجتماعية التي تقدمها الدولة للمسنين إنما تعترضها ظروف العصر وملابساته، فقديما كانت العلاقات الاجتماعية من البساطة بحيث كان الفرد يجد في أسرته ومن أقربائه من يعوضه عما فقده من علاقات خاصة ومن يقوم على رعايته إذا لزم الأمر. والجدول التالي يوضح عدد المسنين من المواطنين في الدولة.

والآن وبعد التطور الذي نعيش فيه فقد تغير شكل المجتمع وأصبحت العلاقات الإنسانية ليست علاقات مباشرة أوليه كما كانت، بل أصبحت من التعقيد بحيث لا يجد كبير السن من أفراد الأسرة من يتفرغ لخدمته او يسهر على راحته لذا أصبح لزاما، أن توجد المؤسسات الاجتماعية المتخصصة في رعاية المسنين وأصبح من الواجب التفكير في أن مشكلة السن ليست فقط في ضرورة توفير المسكن والملبس والمأكل باعتبارها حاجات مادية ضرورة فضلا عن الرعاية الطبية، بل إن الرعاية يجب ان تمتد كي تشمل إشباع الحاجة الى أن يقدرهم الآخرون ويتعاطفوا معهم، وتكون لهم صداقات في المجتمع، وذلك حتى ينتظم الأمل من البقاء والحياة في المجتمع ويتوافر لهم الرضى والاستقرار النفسي.

أهداف دار رعاية المسنين
1- مساعدة المسنين على العيش في مساكنهم ومع أسرهم لأطول فترة ممكنة.
2- إيواء حالات المسنين وتأمين الإقامة اللائقة لهم من مأكل وملبس ومشرب بالإضافة الى تقديم كافة أوجه الرعاية الاجتماعية والنفسية والثقافية والتعليمية والصحية والترفيهية التي تتيح لهم التوافق النفسي وتساعدهم على التكيف الاجتماعي، مما يشعرهم بإنسانيتهم ويوفر لهم الراحة والطمأنينة على حياتهم ويوثق الصلة بينهم وبين أسرهم والبيئة الخارجية.
3- العمل على إدماج المسنين في الحياة الاجتماعية العامة.
4- مساعدة المسنين على مواجهة المشكلات الناتجة عن كبر السن.
5- وقاية المسنين من أمراض الشيخوخة بالتعاون مع وزارة الصحة.
6- إقامة معارض لتصريف منتجات المسنين وتخصيص أرباحهم لهم.

التنظيم الإداري في دار رعاية المسنين

دار رعاية المسنين هي مؤسسة اجتماعية لرعاية كبار السن والترفيه عنهم وشغل أوقات فراغهم وتقديم الخدمات الاجتماعية لهم وهم في اسرهم الطبيعية، وتعمل على توفير كافة أوجه الرعاية للمسنين لإشعارهم بالراحة والطمأنينة والأمان في مرحلة الشيخوخة.

ففي عام 1982م بدأت الوزارة بافتتاح خمسة دور لرعاية المسنين في كل من : دبي وعجمان وأم القيوين ورأس الخيمة والفجيرة ووفرت الوزارة لهذه الدور جميع المستلزمات من مباني وتجهيزات وتأثيث وموظفين ومهنيين : مثل الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين والأطباء والممرضات وتقوم هذه الدور بتقديم رعاية إقامه أو إيوائية Residential Care كاملة للمسنين الذين لا أسر لهم، أو المحرومين من الرعاية الأسرية لسبب أو لآخر.

كما تجدد الإشارة إلى أن الوزارة أبقت على صرف الإعانة الاجتماعية الممنوحة للمسنين، وذلك حتى لا يكون وقف صرف هذه الإعانة عائقا يحول بين المسن والتحاقه بهذه الدور من جهة، وحتى لا يكون إيواء المسن بحد ذاته سببا في حرمان المواطن من حق قد اكتسبه.

وبعد عدة سنوات تم افتتاح دور أخرى لرعاية المسنين في بعض الإمارات الأخرى. واتجهت الوزارة أيضا إلى رفع الطاقة الاستيعابية لهذه الدور، والى تشجيع وتدعيم وإقامة نوادي للمسنين.

أيضا قامت وزارة الصحة بافتتاح عدد من مراكز التأهيل الطبي لتقديم الخدمات الطبية والتأهيلية للمسنين.

والجدول التالي يوضح الطاقة الاستيعابية لمؤسسات رعاية المسنين بدولة الإمارات العربية المتحدة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رعاية المسنين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات مدرسة الرازى للتعليم الأساسى :: الهلال الأحمر-
انتقل الى: